السيد صادق الموسوي

317

تمام نهج البلاغة

يَا طَالِبَ الْعِلْمِ ، إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عَلامَةً بِهَا يُشْهَدُ لَهُ وَعَلَيْهِ . فَلِلدّينِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : الإيمَانُ باِللهِّ - عَزَّ وَجَلَّ - وَبكِتُبُهِِ ، وَرسُلُهِِ . وَلِلْعَالِمِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : الْعِلْمُ ( 1 ) باِللهِّ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَبِمَا يُحِبُّ ، وَبِمَا يكَرْهَُ . وَلِلْعَامِلِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : الصَّلاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالصَّوْمُ ( 2 ) . وَلِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ : الصِّدْقُ ، وَالْيَقينُ ، وَقِصَرُ الأَمَلِ . وَلِلْمُتَّقي ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ ، وَقِصَرُ الأَمَلِ ، وَاغْتِنَامِ الْمَهَلِ . وَ ( 3 ) لِلظّالِمِ ( 4 ) ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَظْلِمُ ( 5 ) مَنْ فوَقْهَُ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَمَنْ دوُنهَُ بِالْغَلَبَةِ ، وَيُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةِ . وَلِلْمُنَافِقِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يُخَالِفُ لسِاَنهُُ قلَبْهَُ ، وَقَوْلُهُ فعِلْهَُ ، وَسرَيرتَهُُ علَانيِتَهَُ . وَلِلْمُرَائي ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وحَدْهَُ ، وَيَنْشَطُ إِذَا كَانَ مَعَ غيَرْهِِ ( 6 ) ، وَيَحْرَصُ عَلى كُلِّ أَمْرٍ يَعْلَمُ فيهِ الْمِدْحَةَ ( 7 ) .

--> ( 1 ) - المعرفة . ورد في مصباح البلاغة للميرجهاني ج 2 ص 123 عن مجموعة ورّام . ( 2 ) - والورع . ورد في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 207 . ( 3 ) - ورد في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 207 . والكافي ج 1 ص 56 . والإرشاد ص 124 . ونثر الدرّ ج 1 ص 309 . ودستور معالم الحكم ص 144 . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 275 . وغرر الحكم ج 2 ص 584 . والاحتجاج ج 1 ص 262 . وأمالي الطوسي ص 240 . ونهج السعادة ج 1 ص 545 . وج 3 ص 95 . ومصباح البلاغة ج 2 ص 123 عن مجموعة ورّام . باختلاف بين المصادر . ( 4 ) - للظّالم من الرّجال . ورد في كثير من نسخ النهج . ( 5 ) - يقهر . ورد في الجعفريات ص 232 . وكتاب المواعظ للصدوق ص 23 . ( 6 ) - عند النّاس . ورد في كتاب المواعظ للصدوق ص 23 . ( 7 ) - ويحبّ أن يحمد في جميع أموره . ورد في المصدر السابق . وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 207 .